اخبار

البردويل : يتحدث عن المرسوم الرئاسي واللقاء المرتقب بين هنية والرئيس عباس

 

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، صلاح البردويل، أن حركته مستعدة لإجراء الانتخابات في كل مستوياتها وفق ما تم التوافق عليه بين القوى الفلسطينية، مشيراً إلى أن الكرة في ملعب الرئيس محمود عباس، الذي عليه أن يصدر مراسيم الدعوة إلى الانتخابات.

وأوضح البردويل، وفق ما أورد موقع (عربي21) القطري، أن “حماس وافقت على دعوة الرئيس محمود عباس لإجراء الانتخابات، وأنها ترى فيها مدخلاً مناسباً لطي صفحة الانقسام وإعادة الأمور إلى الشعب الفلسطيني”.

وأضاف البردويل: “نحن حتى الآن بصدد انتظار صدور مرسوم من الرئاسة الفلسطينية بهذا الخصوص، ونعتقد أنه تأخر نوعاً ما، لأن قرار الانتخابات هو قرار وطني بامتياز، ولا يمكن للاحتلال أن يتحكم في قرار الانتخابات أو أن يمنع فلسطينيي القدس من المشاركة فيها”.

وثمن البردويل، مستوى التعاون بين حركة حماس والسلطات المصرية، التي سمحت لرئيس المكتب السياسي اسماعيل هنية بالسفر إلى الخارج ضمن مهامه السياسية، للتواصل مع قادة الحركة في الخارج، والتواصل مع العالم.

وقال البردويل: “بالتأكيد أن الحركة على مستوى معبر رفح الحدودي مع مصر، خففت إلى حد ما من وطأة المصاعب التي يعيشها قطاع غزة بسبب الحصار الظالم، وإن كنا نطمح إلى أن تكون حركة المسافرين والبضائع أكبر بحكم الحاجة الماسة لذلك”.

وعن ما إذا كانت هناك نية للقاء بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية الموجود في الخارج منذ عدة أيام، والرئيس محمود عباس، للتوافق بشأن الانتخابات وما بعدها، قال البردويل: “ليس في برنامج رئيس المكتب السياسي أي موعد للقاء بالرئيس محمود عباس، لكن إذا دعت الحاجة إلى ذلك وتوفرت الظروف المناسبة، فإنه لا مانع لدى حماس في ذلك، طالما أن الأمر يتعلق بمصلحة وطنية فلسطينية”.

وأضاف: “رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خرج في إطار القيام بمهامه كرئيس لحركة فلسطينية كبيرة، جزء كبير من قياداتها في الخارج، كما أنه سيلتقي عددا من قادة العالم في إطار التعريف بواقع القضية الفسطينية والجرائم التي يقوم بها الاحتلال ضد شعبنا، وسبل التخفيف منها”.

وحول الأنباء التي تحدثت عن غياب رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، قال البردويل: “السنوار على رأس عمله، وسيظهر عندما يقرر هو ذلك، وليس عندما يطلب الاحتلال وأعوانه”، على حد تعبيره.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق