اخبار

غزة: مواطن يُعلن عن مبادرة “كهرباء لمدة 24 ساعة بنصف شيكل”

أعلن المواطن، مروان أبو شريعة، من غزة، اليوم، عن مبادرة لحل مشكلة الكهرباء في القطاع بعنوان “كهرباء لمدة 24 ساعة بنصف شيكل”، بحيث يتم توفير الكهرباء، أفضل مما كانت عليه.
 
وقال أبو شريعة، إنه للبدء بهذه المبادرة، يجب توفر الإرادة والشعور بحجم الكارثة الاقتصادية والكارثة الوطنية وآثارها على تفاصيل حياة المواطنين، ويجب حساب حجم الخسائر الفلكية التى تقع بشكل يومي على رؤوس العباد.
 
وأكد على ضرورة المكاشفة التامة والشفافية وتصميم الآليات، فيما يخص جميع الكميات التى يتم سلبها وسرقتها من الشبكة بدون وجه حق وتركيب عدادات لأي كيلو وات واحد يتم سحبه وتهريبه من الشبكة، معتبراً أن أي نقطة يتم تهريبها سراً وبدون عداد هي خيانة وطنية وعدوان إجرامي على ممتلكات الشعب وحقوق الناس المنكوبين فى هذا البلد.
 
وتابع أبو شريعة: “أنه لا بد أن تحدد وزراة المالية فى غزة بشكل شفاف ومكشوف الجزء الذي يجب أن يُخصص من الإيرادات التي تجنيها حكومة غزة لحل مشكلة الكهرباء، وهو مبلغ ليس كبيراً، بل أقل من خسائر شهرين فقط من الخسائر الناجمة عن الوضع الحالي.
 
وأكمل” هناك نظامان من أنظمة توزيع الكهرباء، حيث إن النظام الأول هو النظام المعمول به حالياً، بأن يتم قطع التيار عن منطقة ووصله لمنطقة أخرى، وفى وقت الوصل يستطيع المشترك سحب أى كمية يريدها من الكهرباء.
 
وأشار أبو شريعة إلى أن النظام الأفقي، يعتبر النظام الثاني، وهو أن تصل الكهرباء لجميع المشتركين فى جميع أنحاء قطاع غزة فى وقت واحد، ولكن بكمية أقل، وسوف يتم تحديدها بعد قسمة الكمية الاجمالية المتوفرة لقطاع غزة من المصادر المتعددة على عدد المشتركين، وتقدر حاليا حسب المعلومات المتوفرة بـ 1000 وات تقريباً لكل مشترك، حيث يستدعي هذا النظام البدء الفوري لتغيير جميع عدادات المشتركين بالعدادات الذكية مسبقة الدفع التي يمكن من خلالها التحكم فى كمية الكهرباء المتدفقة الى المشترك”.
 
وأوضح، أن فوائد النظام الأفقي، هو كشف جرائم الاعتداء والنهب من الشبكة، وكشف طرق تسرب الكهرباء المنهوبة، لأن العدادات الذكية المسبقة الدفع ستجبر المشترك على الترشيد على قاعدة: إن الذي لا يدفع هو إنسان مُستهتر في الاستهلاك، وإما فى حالة الدفع فإنه سيجبر على الترشيد”.
 
وأكد أبوشريعة على أن المرحلة الأولى التي سيعمل بها، خاصة بأوقات الليل، وتمتد مدة 14 ساعة متواصلة، وستكون من الخامسة مساء وحتى الساعة السابعة من صباح اليوم التالى، وفي هذه الفترة يتم تلبية احتياجات جميع المواطنين بشكل تام لمدة 14 ساعة كاملة خلال الليل، وهنا يجب اعتماد نظام التوزيع الأفقي.
 
ويتوفر حالياً فى قطاع غزة من مصادر متعددة من الكهرباء 180 ميجا والميجا تعنى 1000 كيلو وات، أي أن الميجا تعني مليون وات، ففي حالة تطبيق التوزيع الأفقي، سيتم توزيع 180 مليون وات على عدد المشتركين، وهم حوالى 180 ألف مشترك، فهذا يعنى أن كل مشترك، يستطيع أن يحصل على 1000 وات ليلا لمدة 14 ساعة.
 
ويجب أن يتم خصم 600 الف وات من الاجمالي وذلك لتغطية المفقود والمسروق من الشبكة، والذي يجب حصره وتتبعه لاحقا، وكذلك يجب استثناء المنشآت الحيوية التى لا يمكن تقليص وضبط استهلاكها مثل المستشفيات ومحطات المياة والمجاري.
 
ونوه إلى أنه سيتم تقسيم الكمية المتبقية بعد استثناء الفاقد والمنشات الحيوية لتكون 120 ميجا فقط، فاذا قسمنا كمية 120 ميجا على عدد المشتركين 180 ألف مشترك فيصبح متاح لكل مشترك استخدام 660 وات من الكهرباء لمدة 14 ساعة متواصلة وبدون المس بحصة المنشات الحيوية وبدون استعادة الكمية المفقودة.
 
وستكفي كمية 660 وات، لسداد حاجة أي منزل مستثنياً من ذلك السخان الحراري والمكيف الكبير، والسعر سيكون بنصف شيكل فقط، وبهذا يمكن أن تنتهي ظاهرة المولدات السوداء، ويحتفل أهالي غزة بإحراق الخطوط السوداء، وستتقلص جدا أو تتلاشى كمية البطاريات التى يحتاجها الناس فى حياتهم، وسوف يُسدل الستار على فصل أسود في حياة المواطنين فى غزة.
 
وسيكون أمام أصحاب المولدات إستثمار أكثر جدوى ونزاهة وأكثر ربحاً، عندما نتحدث عن المرحلة الثانية من المشروع، وهو الخاص بتوفير الطاقة بالساعات العشرة المتبقية خلال النهار، والتي تتضمن زيادة الإنتاج.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق