منوعات

العسل في علاج “كورونا”.. تجربة ناجحة تُبرهن في غزة

 
 
في الوقت الذي يصارع العالم خبراته الطبية، في إيجاد علاج فعال يقضي على جذور فيروس “كورونا”، استطاع خبير من قطاع غزة، إيجاد حل لهذه المعضلة عبر مستخرجات العسل.
 
وللوهلة الأولى، تبدو هذه التجربة الطبيعية من مستخرجات عسل النحل ناجحة هذه المرة في علاج الوباء الفتاك، بعدما عجز الكون عن اكتشاف ترياق كيميائي يقتله.
 
وحتى لحظة إعدادنا لهذه المادة، خطف فيروس “كورونا” حياة أكثر من مليون و155 ألف شخص إلى جانب 42 مليونا و947 ألف إصابة.
 
وتمكن الخبير في مجال تربية النحل والعسل راتب سمور، من إجراء تجارب ناجحة باستخدام مستخرجات العسل لتخفيف أعراض الإصابة بالمرض المعدي.
 
وقال سمور ، إنه استخرج من العسل توليفة من 6 مركبات لعلاج أعراض الجائحة، لافتًا إلى أن مستخلص “العكبر” يعد مضادًا حيويًا ينتجه النحل.
 
و”العكبر” مادة حمضية لزجة قابلة للذوبان بالأَثير والتربنتين يجمعه النحل من براعم وعصارة الأشجار.
 
وما دفع خبير النحل، للتنقيب لاكتشاف حل للمرض، إصابة أحد أقاربه بالفيروس بعدما ظهرت عليه أعراض السعال وارتفاع درجة الحرارة وضيق التنفس.
 
ولفت سمور إلى أنّ صديق نجله المصاب بـ “كوفيد-19” كان يُعاني أعراض ضيق التنفس والكحة، وبعد تطبيقه لإرشادات تناول مستخرجات العسل إلى جانب موسِّع الشعب الهوائية وخافض الحرارة، تماثل للشفاء.
 
ولم يتوقف استخدام مستخرجات العسل، على الشباب فقط، فقد استخدمتها سيدة مصابة بالفيروس، حيث كانت النتائج سريعة من حيث شفائها، وبذات الوقت لم يجري استخدام المنتج مع عدد كبير من الحالات، لإطلاق اسم علاجه عليه.
 
وأبدى خبير النحل والعسل، استعداده للتعاون مع وزارة الصحة، وذلك من أجل تخفيف الأعراض عن المصابين بفيروس “كورونا”.
 
وللتعرف أكثر على فعالية المنتج الطبيعي، تحدثت “” لأحد المصابين بالفيروس والذي تماثل للشفاء بعد استخدامه.
 
رامي الصعيدي وهو مسؤول عن محجر بلقيس بالقرب من مستشفى القدس، أصيب بالفيروس بعدما اختلط بأحد المرضى.
 
وقال الصعيدي ، إنه كان يتعامل مع مرضى فيروس “كورونا” إضافة إلى الأطباء المشرفين عليهم، حيث تعامل مع أكثر من 250 إصابة.
 
ولفت إلى أن شقيقه كان يعاني من آلام في الظهر والاختناق والتهاب الصدر، واحتقان في الحلق، ووجع في الرأس، وفقدان لحاستي الشم والتذوق، ودرجته في الإصابة كانت تتجاوز الـ 40%.
 
وبين أن حالته بدأت تزداد سوءًا يومًا بعد الآخر، لافتًا إلى أنه استخدم مستخرجات العسل، حيث بدأت آثار التحسن تظهر عليه بشكلٍ تدريجي.
 
وأضاف: “بعد 24 ساعة بدأ علامات التحسن عبر المشي والجلوس، وبعد 36 ساعة عادت لياقته البدنية بالكامل واستعاد جميع قواه”.
 
ويبقى أمل العسل ممزوج بالتجارب العالمية لاستخراج علاج فعال يقضي على وباء قطع أوصال الكون وشل الحياة بصورة كبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق